|
الأخبار -
الأخبار المحلية
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 07:23 |
|
وصف البروفسير إبراهيم قمبارى الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الافريقى بدار فور رئيس بعثة الـ(يوناميد) غياب حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان بقيادة خليل إبراهيم وعبد الواحد نور من مفاوضات الدوحة بأنه أمر مؤسف للغاية وكشف عن اتصالات حثيثة يجريها كبير وسطاء السلام جبريل باسولى مع الحركتين من أجل ضمهما إلى محادثات الدوحة، مطالباً مجلس الأمن بتجديد نداءاته إلى الحركتين وبصفة عاجلة للانضمام إلى محادثات
الدوحة من أجل إبرام اتفاقية سلام قبل نهاية العام الجاري . وأوضح رئيس بعثة اليوناميد في تقريره الدوري الذي قدمه في جلسة مجلس الأمن أمس ان محادثات الدوحة بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة تحرز تقدماً مضطردا بفضل جهود كبير وسطاء السلام والحكومة القطرية، وأعلن قمبارى أن بعثته تعمل حالياً لوضع اللمسات الأخيرة لعملية الحوار السياسي في دارفور التي تستكمل مفاوضات السلام بالدوحة ، مشيراً إلى أن تحرك البعثة في هذا الجانب سيكون مع النازحين واللاجئين وممثلي المجتمع المدني ونواب المجالس التشريعية المنتخبون حديثاً بالولايات الثلاث . وحول موقف انتشار البعثة قال قمبارى إنه يشهد تطوراً إيجابياً حيث تم حتى الآن نشر نسبة (88%) من العسكريين و(70%) من الشرطة (13) وحدة شرطية من أصل الـ (19) وحدة شرطية ، بجانب نشر (75%) من الموظفين المدنيين، وفيما يتعلق بإصدار تأشيرات الدخول لموظفي البعثة الجدد إلى السودان أكد قمباري أن الشهريين الماضيين قد شهدا تقدماً في إصدار تلك التأشيرات، واستعرض قمباري في تقريره أداء البعثة في مجال تنفيذ ولايتها الممنوحة لها، مبيناً أن البعثة تسير حالياً دوريات بمتوسط (100) دورية في اليوم ، بجانب ما تقدمها في مجالات حقوق الإنسان وسيادة حكم القانون والمصالحات المحلية من خلال بناء القدرات، وتطرق إلى نتائج اجتماع المبعوثين الخاصين للسودان والوسيط المشترك للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي للسلام بدار فور والذي عقد بالفاشر فى الخامس من شهر يوليو الجاري والاجتماع الدولي المشترك بشأن السودان الذي عقد بالخرطوم الشهر الجاري ونتائج اجتماع لجنة السلم والأمن بالاتحاد الافريقى الذي عقد على هامش اجتماعات الاتحاد الافريقى والتي أمنت جميعها على جملة من القضايا المتصلة بتحقيق الأمن والاستقرار بدارفور، وجدد قمبارى دعوته إلى جميع الأطراف بدار فور إلى احترام ولاية البعثة والسماح لها بالوصول الى المتضررين لمساعدتها إنسانيا، مستعرضاً في هذا الخصوص نتائج اجتماع اللجنة المشتركة الخاصة بالمسائل الإنسانية الذي عقد في الخرطوم في التاسع عشر من الشهر الجاري والتي ضمت الحكومة السودانية والوفد القطري والجهات المانحة والمنظمات غير الحكومية والبعثة المشتركة، مبيناً أن الاجتماع قرر إنشاء آلية فرعية للأمن والسلامة تعقد لقاءات أسبوعية، وطالب قمباري مجلس الأمن الدولي بالمزيد من الدعم وتركيز الجهود من أجل معالجة الأسباب الجذرية للصراع في دارفور حتى تأتي المعالجة على نحو شامل وذلك من خلال التعاون مع الوسيط المشترك للسلام بدار فور واللجنة المكلفة من الإتحاد الأفريقي مناشداً المجلس بضرورة حث الأطراف في قضية دارفور على ضبط النفس والامتناع عن الأعمال التي من المحتمل أن تؤدى إلى تعقيد الأوضاع الأمنية بدار فور. |