اخرالاخبار

البروفسور عمر هارون الخليفة من خلال مؤلفاته وكتاباته

السبت, 22 سبتمبر 2012 15:20 عدد المشاهدات : 2305 الاخبار - تحت الضوء
طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 3
سيئجيد 


البروفسور
عمر هارون الخليفة

من خلال مؤلفاته
ومسيرته العلمية والأكاديمية

بقلم

بروفسور قاسم عثمان نور
أستاذ وخبير علوم المكتبات


البروفسور عمر هارون الخليفة
من خلال مؤلفاته وكتاباته
يعتبر الأستاذ الدكتور عمر هارون الخليفة واحدا من القلائل المختصين في مجال علم النفس وأمكن له ان يصدر مجموعة من المؤلفات باللغة العربية بجانب أبحاثه باللغة الإنجليزية التي شارك فيها في مؤتمرات وندوات إقليمية وعالمية.
فهو أكاديمي متميز يمكن أن نلقي نظرة على شخصيته كمؤلف من خلال ما صدر عنه من مؤلفات..
فعند اختيار الخرطوم عاصمة للثقافة العربية في عام 2005م . صدرت العشرات من الكتب (روايات / دواوين شعرية –دراسات نقدية وثقافية وغيرها) ورغم قلة المؤلفات المتخصصة التي صدرت عن منشورات الخرطوم ، ولكن اللافت لنظر صدور دراستين أكاديميتين جادتين بقلم د.عمر هارون الخليفة.
الكتاب الأول :-
علم النفس التجريبي في التراث العربي الإسلامي / تأليف د.عمر هارون الخليفة .. الخرطوم : منشورات الخرطوم عاصمة للثقافة العربية ، 2005م – 576 ص
الكتاب الثاني :-
علم النفس والمخابرات / تأليف د.عمر هارون الخليفة
الخرطوم : منشورات الخرطوم عاصمة للثقافة العربية ، 2005م .-497 ص


نبذة تعريفية عن المؤلف
- عمر هارون الخليفة
- تخرج بمرتبة الشرف الأولى في قسم علم النفس – كلية الآداب – جامعة الخرطوم
- عمل مساعد تدريس وأستاذا مساعدا لعلم النفس بقسم علم النفس بكلية الآداب بجامعة الخرطوم
- عمل استاذاً مساعداً واستاذاً مشاركاً في علم النفس بجامعة البحرين
- عمل استاذاً مشاركاً بجامعة الخرطوم واستاذا باحثا بوزارة العلوم والتقانة بالسودان
- حصل على درجة الماجستير من جامعة الخرطوم
- حصل على درجة الدكتوراه من جامعة نيوكاسل ابن تاين – بريطانيا
- من اهتماماته البحثية : الذكاء والابداع وعلم النفس وتاريخه
- نشر أكثر من 40 بحثاً في دوريات عالمية (على مستوى العالم)
ودوريات أقليمية (على مستوى الوطن العربي)
الجوائز :-
- نال جائزة البحث العلمي من أكاديمية أكسفورد للدراسات العالية عام 1995م
- نال جائزة عبد الحميد شومات للباحثين العرب الشبان في علم النفس لعام 1996م.
- نال جائزة التميز في البحث العلمي العلمي – جامعة البحرين عام 1999م
-عضو في أكثر من عشر جمعيات وروابط ومنظمات عالمية في علم النفس
-شارك في عشرات المؤتمرات العلمية الإقليمية والعالمية
-عضو في هيئة تحرير حملة العلوم الانسانية التي تصدرها جامعة البحرين
- عضو المجلس التنفيذي للرابطة العالمية لعلم النفس عبر الثقافي
- الممثل الاقليمي لشمال أفريقيا والشرق الاوسط والأمين العام للجمعية النفسية السودانية
هذه السيرة الذاتية مأخوذة من كتبه التي صدرت قبل سبع سنوات (2005م) .. ولكن خلال السنوات السبع الأخيرة برز أسمه في مشروع (  اليوتب ) كأحد المشرفين الاساسيين للمشروع كما حصل على درجة الاستاذية (بدرجة بروفسور) تعددت مناشطه ومنابره الأكاديمية والبحثية.
عن الكتاب الأول :
علم النفس التجريبي في التراث العربي الإسلامي الكتاب في مجمله موسوعة فصوله الاثني عشر استطاع المؤلف أن يقدم شرحاً وعرضاً مفصلاً في تلك الأبواب التي أخذت العناوين التالية :-
1-علم النفس والتراث
2-علم التشريح (علم نفس البنية العضوية)
3-علم النفس الفسيولوجي (علم منفعة الأعضاء)
4- علم نفس الحيوان
5- علم نفس الطفل
6-علم نفس السينوي
7- علم نفس المرضى
8-البيمارستات العربية
9-الرياضيات
10-ابن الهيثم وثورة السيكوفيزيقيا
11-تجارب ابن الهيثم عن الغلط البصري
12-تاريخ علم النفس في التراث العربي العربي الإسلامي
في كل تلك الفصول التي تعرض لها المؤلف كان مصطحباً معه التراث العربي الإسلامي في كل جزيئات وتفاصيل العنوان .كما أن اللغة التي سرد وشرح فيها فصوله حرص المؤلف أن تكون قريبة ومفهومه . لدى القارئ العادي ، وفي نفس الوقت فالكتاب يعتبر مرجعاً لطلاب أقسام علم النفس في الجامعات ولكنه من الكتب والمراجع القليلة التي أبرزت مساهمة العلماء العرب والمسلمين في ذلك العلم من خلال كتاباتهم ومؤلفاتهم التي حفلت بها المخطوطات والكتب التي تركوها لنا وهي مساهمة غنية ورائدة .
والكتاب فيه انصاف لأولئك العلماء الأفذاذ أمثال ابن الهيثم – صاحب الدراسات الباكرة في البصر والأبصار – ودور المصحات والمستشفيات العربية الباكرة في علاج المرضى العقليين ومقارنة تلك المصحات العربية بنظائرها في الغرب والتي كانت عبارة عن سجون كبيرة تقيد فيها أيديهم بالأغلال – وفي لندن كانوا يعرضون المرضى على الناس للتسلية مقابل مبالغ يدفعونها – وكانت نظرة الغرب للمرض النفسي بأنه لعنة من السماء حلت على صاحبه عقاباً على اثم ارتكبه أو ان شيطانياً دخل نفسه .. واصبح علاج الفرنجة يتركز على طرد الشياطين .. ولا يعرفون سوى لغة الضرب والتعذيب .. ويؤكد ان البيمارستان (وهو المكان المخصص للاستشفاء (مستشفى أو مصحة) وهي كلمة فارسية .. وكانت معروفة في عواصم العالم الاسلامي
بغداد – دمشق – القاهرة
ولم يعرف الغرب ذلك النوع من المصحات إلا في أواخر القرن الثامن عشر . وذكر ان العرب والمسلمين أول من انشأ المستشفيات في التاريخ . فلم نشهد ولم تعرف الحضارة اليونانية أو الرومانية وكل حضارات العصور الوسطى مثل تلك المشافي وما يقدم فيها من خدمات علاجية ورعاية صحية للمرضى بكل أطيافهم وأنواعهم وأمراضهم والكتاب أو الموسوعة في مجملها دفاع مجيد عن التراث العربي الإسلامي في هذا المجال .. ذلك الدفاع الذي بناه المؤلف الدكتور عمر هارون الخليفة على حيثيات قوية مستشهداً بمؤلفات ومراجع تراثية ومعاصرة تؤيد أقواله وآراءه .. ولم يكن للعاطفة دور بل كان العقل والمنطق السليم المدعوم بالاثباتات الموثوق فيها هي تتحدث عن نفسها مؤيدة اقواله ونظرياته واستنتاجاته .. والكتاب يوضح بجلاء الموهبة والتمكن البحثي الذي يتمتع به المؤلف.
وقبل ان انتقل من هذا الكتاب إلى الكتاب الثاني لفت نظري كلمات الشكر والعرفان التي أوردها المؤلف في الصفحات (10-11) في حق اساتذته د.الزبير بشير طه فقال عنه. الذي تعلمت على يديه مبادئ البحث العلمي من خلال اشرافه على رسالة الماجستير والتي نالها من جامعة الخرطوم . وشكر ايضاً استاذه د.شمس الدين زين العابدين الذي أشرف على بحثه في التخرج (سنة الامتياز) .
وذكر مجموعة من اساتذته السودانيين والأجانب على السواء : بروفسور مالك بدري . بروفسور قاسم بدري ومجموعة من أصدقائه د.محمد محجوب هارون د.إبراهيم جعفر ود.محمد صلاح خليل ود.قيصر موسى الزين وصلاح الجيلي والفنان عادل الأمير والأستاذ محمد إبراهيم علي والأستاذ التاج محمد علي الخليفة والأستاذ احمد الجعلي ود.عفاف الأمير ود.أميمة احمد ابراهيم والأستاذ نوال محمد خير .. كما ذكر وشكر مجموعة اساتذته من البريطانيين د.جورج اردوس الذي أشرف على رسالته للدكتوراه وآخرين قدموا يد المساعدة.
وهذه الصفحات توضح بجلاء نفسية ونوعية المؤلف الذي لا يتوانى ولا يبخل بكلمات الشكر والتقدير لأولئك النفر الكريم الذي ذكرهم بأسمائهم ومناصبهم ..
ولا شك اننا أمام انسان يحمل الكثير من الوفاء والتقدير لاساتذته وزملائه وأصدقائه .. كما نلحظ ذلك الوفاء ونبل العاطفة في الاهداء حيث قال أهدي هذا الكتاب لابنتي الكريمة قبس ولابنتي العزيزة كرمل ولزوجتي الفاضلة اخلاص عشرية اللائي تحملن معي في سبيل البحث السيكولوجي ما لا يتحمله الجن
ملحوظة :لا أدرى أن كان للكلمة الأخيرة (الجن) علاقة باختفائه الغامض والمفاجئ ! ! ؟
الكتاب الثاني :
علم النفس والمخابرات / تأليف دكتور  عمر هارون الخليفة
الناشر : منشورات الخرطوم عاصمة للثقافة العربية 2005م
499 صفحة
لماذا هذا العنوان ..
كتب المؤلف في مقدمته .. تهدف المحاولة البحثية بصورة محددة إلى دراسة العالم السري لتطبيقات علم النفس الكبرى في أجهزة المخابرات .
وقال .. ان البحث في هذا المجال الغامض أو السري قد يثير تساؤلات البعض
ما هي علاقة الباحث بالمخابرات ؟
ويذكر المؤلف بوضوح قائلاً : ... بأني لست عميلاً أو جاسوساً أو متعاوناً مع أي من المخابرات من قريب أو من بعيد ولكن أدرك الدور المهم الذي يقوم به علم النفس في مجال الاستخبارات خاصة في إجراء التجارب بقصد التحكم ، وجمع المعلومات والحرب النفسية فضلاً عن اختيار وتدريب أفضل الجواسيس .. ويواصل قوله .. صحيح جداً بأن هناك غموضا وعقبات كبيرة أمام دراسة موضوع مستور ومحجوب يرتبط بتطبيقات علم النفس الميدانية أو العملية في عمل الجواسيس ، ولكن مع كل ذلك الستر والاحتجاب هناك أهمية لمحاولة المغامرة في دراسة هذا الموضوع الشائك . ونختم هذه الفقرة بقوله .. ولكن في حدود علم الباحث (المؤلف) ليس هناك بحث عربي موضوعي يعالج تطبيقات علم النفس في مجال المخابرات .
ويختم المؤلف مقدمته الضافية (ص 8-11) بقوله .. ومع تشابه تسميات جاسوس في اللغات المختلفة هناك تشابه في ردود الأفعال نحو الجواسيس بالرغم من اختلاف مستوياتهم الاجتماعية والمهنية والعلمية والأخلاقية .
ان كلمة جاسوس ليست كلمة محببة الذكر لهذا السبب فإن أجهزة التجسس تفضل ان يطلق عليها وكالة استخبارات أو مؤسسة الأمن القومي أو مكاتب التحقيقات وفي عالم التجسس ، كما نعلم ، يبقى هناك عالم ضبابي كثيف ما بين الحقائق الصارمة وبين الخيال وفي كثير من الأحايين قد تكون بين الاثنين مساحة من القيمة يصعب التكهن بمساحتها.
محتويات الكتاب
الكتاب يقع في ستة فصول
الفصل الأول : المقدمة وكتب عن التجسس بين الحقيقة والخيال وحروب المعلومات ومنع نشر كتب الجواسيس والصعوبات والمفارقات وذكر المؤلف في نهاية هذا الفصل قوله :
هدف يحاول تحقيقه هو اهتمام الباحث (المؤلف) الرئيس بموضوع دراسة الذكاء والإبداع ومحاولة معرفة تطبيقاتهما ليس لاختيار وتصنيف التلاميذ الموهوبين في المدارس . وانما بالنسبة للجواسيس الموهوبين في أجهزة المخابرات
الفصل الثاني : علم النفس والتحكم بالجملة : الاستعمار والحرب وفي هذا الباب خصصه المؤلف للعلاقة ما بين علم النفس والحرب مع نماذج لعدد من الدول (المانيا – بريطانيا – الاتحاد السوفيتي – أمريكا)
الفصل الثالث : تطبيقات علم النفس في المخابرات الأمريكية
وقد أوقف المؤلف هذا الفصل عن تطبيقات علم النفس التي تولتها المخابرات الأمريكية .حيث يذكر المؤلف ان الدعم المالي والفني والعلمي من جانب المخابرات قد طور علم النفس بدون شك. حيث نال أباطرة علم النفس في مختلف التخصصات ومن أعرق الجامعات ودعماً شخصياً من المخابرات بعلم أو من غير علم للقيام بالابحاث وحضور المؤتمرات ونشر المطبوعات وكتابة التقارير حول علم النفس والقادة في العالم ، ان عاملي المخابرات ليس لديهم معايير وقواعد أو بلغة أدق اخلاق في أعمال التجسس كما ليست هناك قواعد ومعايير وأخلاق في تطبيقات علم النفس .. لقد تجاوزت المخابرات والروابط السيكولوجية الكثير من الحدود الأخلاقية باسم التحكم فاذا وصلت التجارب المجردة لحد الموت وعادة ما يتم العمل خارج أمريكا بصورة سرية تامة .. وقال أيضاً .. لقد اصبحت تطبيقات علم النفس شائعة الاستخدام وبعضها ربما بصورة وحشية في المستشفيات والسجون ومراكز الشرطة  والمعتقلات والبيوت الآمنة وبيوت الأشباح وأوكار المخابرات ..
ويواصل  المؤلف قوله .. وفي تقديري ان السلاح النفسي في الوقت الراهن ربما يكون أهم من السلاح النووي أو البيولوجي أو الكيمائي وذلك لانه يخاطب عملية التحكم في "الروح" أو "النفس" أو "العقل" أو "السلوك" (ص 239- 241)
الفصل الرابع : مخالب علم النفس والمخابرات الاسرائيلية خصص هذا الفصل للممارسات والتطبيقات الميدانية التي مارستها اسرائيل في عملياتها الاستخبارية التي تم كشفها وفي العمليات التي لم يكشف عنها . والاغتيالات المروعة التي قام بها الموساد لشخصيات وجماعات –وخصص المؤلف جانبا من مباحثه عن اهتمام الموساد بالسودان .. وبداية في عام (1956م) وأورد بعضاً من تلك الوقائع وخصص أيضاً مبحثاً عن عملية موسى أو سبأ لنقل اليهود (الفلاشا) من اثيوبيا إلى اسرائيل واتصالهم بالرئيس نميري.
الفصل الخامس : علم النفس من الحرب إلى السلام وخصصه لتناول موضوعات وتطبيقات في حرب الخليج الفصل السادس : علماء النفس العرب والتحكم بالقطاعي
وفي هذا الفصل هناك مبحث أخذ عنوان : لماذا لا يستقيل أو ينتحر علماء النفس العرب وهذا في تقديري أخطر مباحث الكتاب
بدأ هذا المبحث بقوله .. هناك أكثر من 50 قسما (خمسون) لعلم النفس في العالم العربي وأكثر من خمسين مجلة تنشر أبحاثاً عربية وكثير من ملايين الدولارات تصرف وأكثر من ألف استاذ .. مع ذلك الكم لماذا لم تنجب الأمة العربية عالماً واحداً في علم النفس على المستوى المحلي والأقليمي والعالمي ؟؟ وان أقسام علم النفس في العالم العربي قامت كأقسام علم النفس في الغرب وربما على نفس الهيكل وبهذه المقدمة طرح المؤلف عددا من الأسئلة عن أسباب تخلف تلك الأقسام رغم أن بعضها تملك امكانات علمية ضخمة واختار المؤلف مصطلح (البداوة) للطريقة التي تدار بها تلك الأقسام والمجموعات . حيث تقسموا إلى قبائل وحمائل وفصائل وعشائر .. فكل قبيلة جرى تقسيمها إلى عشائر .. ويضيف قائلاً .. وخلق بعض علماء النفس العرب أصناماً تعبد في علم النفس ! ؟ والتي تحولت لديناصورات متحجرة وعمل بعضهم على تعهد علم النفس (وقد شن المؤلف هجوماً قوياً وعنيفاً على تلك المجموعات التي أسماها قبائل وعشائر)
وطرح المؤلف عددا من الأسئلة والاستشارات وأخطر ما قاله المؤلف ..
لماذا لا يفكر علماء النفس العرب في عملية انتحار جماعي ؟ (ص 481) فيقول ففي اليابان مثلاً ينتحر الأفراد في حالة اخفاقهم أو تدهور كفاءتهم المهنية كجزء من بناء سيكولوجية الشرف .. ولكن إذا كان قتل النفس محرم في الثقافة الإسلامية . يمكن لعلماء النفس العرب إعادة النظر في وجودهم المهني ..
وفي نهاية هذا المبحث يعود لمحاضرة قدمها المؤلف بالاردن في عام 1997م عن تاريخ علم النفس وعلاقته بالاستعمار .. وعلى ما يبدو لم تعجب تلك المحاضرة الشخص الذي قدمه .. وكان ذلك الشخص هو عبد الرحمن عدس عالم النفس الاردني الشهير فرد عليه في تلميحات وفي أقوال مباشرة فيها الكثير من المواجهة الواضحة.
ويختم هذا المبحث بمقارنة بين أقسام علم النفس بالجامعات العربية وأقسام علم النفس بالجامعات البريطانية والأمريكية . رغم أن بعض الجامعات العربية العريقة صرفت الملايين من الدولارات على أبحاث ومشاريع بحثية .. ولكنها لم ترق إلى المستوى المطلوب كما في جامعات الغرب ..
ويختم ذلك بقوله
.. في تقديري أن السلاح النفسي خاصة ذو المخالب الحادة في الوقت الراهن ربما يكون أهم من السلاح النووي أو البيولوجي .. فقد انهار الاتحاد السوفيتي والمعسكر الشرقي بتكنولوجيا الحرب الباردة وهي حرب نفسية في المقام الأول .. وبعدها برزت الولايات المتحدة الأمريكية وحولت هذه القوى العظمى بفضل الحرب النفسية جزءاً كبيراً من العالم من علم ثاني ‘إلى عالم ثالث. وأصبحت السيطرة لأقلية متحكمة بالجملة.
ويواصل المؤلف هجومه على العولمة وما جرته على العالم من بلاء ويرى في علماء النفس أين كان موقعهم في الجامعات أو في المخابرات أو في أي موقع استراتيجي الانعتاق من تلك السيطرة المفروضة .. وهذا يتطلب وجود علماء النفس يلحظون علمهم بالدقة البالغة كدقة المجهر الحساس وأن يكونوا علماء للنفس أذكياء.
ختام : لا أود أن أعلق أو أضيف إلى ما سطره يراع العالم والمحقق والمؤلف البروفسور عمر هارون الخليفة رد الله غربته ونسأل الله أن يعيده إلى أسرته وتلاميذه بالسلامة .
بروفسور / قاسم عثمان نور



.

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook    StumbleUpon    Newsvine