اخرالاخبار

مخاوف من جواسيس قادمين السودانيون فى إسرائيل.. العودة عبر الأبواب السرية

الأربعاء, 14 مارس 2012 12:42 عدد المشاهدات : 2205 الاخبار - فى السودانى اليوم
طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

مخاوف من جواسيس قادمين
السودانيون فى إسرائيل.. العودة عبر الأبواب السرية
تقرير: هاجر سليمان
ما حملته الأنباء عن بناء اسرائيل لأكبر مركز اعتقال فى العالم لتوقيف الآلاف من طالبي اللجوء الأفارقة كشف بجلاء عن نفض تل أبيب يدها تماما عن اللاجئين بعد أن باتوا يمثلون ضغطا ثقيلا على كاهلها، لذلك فإنها شرعت فعليا فى إبعادهم عن أراضيها بمختلف السبل، بل إنها في سبيل ذلك دخلت فى تفاوض مباشر مع جوبا لإرجاع لاجئي دولة السودان عبر جوبا.
ما أن بدات أمواج اللاجئين السودانيين فى إسرائيل فى العودة للسودان عبر بوابة جوبا وغيرها من العواصم والمطارات المجاورة، حتى تحفزت السلطات الأمنية لأقصى حد، بعد وصولها معلومات عن وجود بعض من جندتها أجهزة المخابرات الإسرائيلية فى صفوف القادمين إليها.
مخططات أمنية
كشفت مصادر أمنية مطلعة أن السلطات السودانية شرعت فى حزمة من الإجراءات لجمع المعلومات حول الذين أعادتهم إسرائيل للسودان لمعرفة هويتهم، فيما لم تستبعد ذات المصادر لـ(السوداني) أن يكون بين المطرودين من جندتهم اسرائيل لصالحها وأن السلطات تحقق عن الكيفية التى دخلوا بها إسرائيل. وأضافت ذات المصادر -بعد أن اشترطت حجب اسمها- أن المجموعات التي عادت للسودان من إسرائيل ليست مجموعات عادية وإنما تم تدريبها من قبل جهاز الموساد والجيش الإسرائيلي، ومن ثم تمت إعادتهم خلال هذا الوقت الذي يمر به السودان لتنفيذ أجندة معينة، خاصة وأن إسرائيل تجهز لذلك الأمر منذ فترة طويلة لتنفيذ إسترتيجتها، وتوقعت ذات المصادر أن تكون مهمة أولئك الجواسيس أكبر مما يتصور الكثيرون، خاصة فى أعقاب تدريبهم والذي لا يمكن حصره إلا في نطاق «التجسس، التخريب، إنشاء شبكات للتخابر، الفوضى، قناصة، فرق اغتيالات» وأهمها «التأثير على الرأي العام «الإشاعات».
وفى السياق يقول رئيس جهاز الأمن الخارجي السابق اللواء عثمان السيد إن أعداد اللاجئين الذين عادوا إلى السودان من إسرائيل أكبر من التي صرحت بها القنوات الإسرائيلية وإنها مكلفة بالعديد من المهام الإستراتيجية في السودان خلال الفترة الحالية. ويضيف السيد فى حديث سابق أن لإسرائيل جهاز مخابرات تمتد أنشطة عملياته حول العالم، وأن الذين تمت إعادتهم للسودان ما هم إلا نسبة بسيطة من الموجودون أصلاً بالسودان ويقومون بأعمالهم التجسسية والتخابرية ضد السودان والذين يتبوأون مناصب حساسة في البلاد، ويشير السفير السابق إلى أن تلك الأنشطة ليست حكراً على إسرائيل فقط بل تمتد حتى المخابرات الغربية والأمريكية، وينبه السيد إلى أن إسرائيل في الأساس دولة دينية عرقية لا تقبل السودانيين وحتى الإثيوبيين الموجودين لديها هم في الأساس يهود، لذلك طالب السيد الأجهزة الأمنية بالمزيد من الحذر إزاء أولئك العائدين من إسرائيل بأن تتم مراقبتهم وحصرهم لأنهم في الأصل مدربون على الاتصال بإسرائيل بكيفيات عدة خاصة مكتب المخابرات الإسرائيلي في جنوب السودان بجانب أذرع الموساد الموجودة في دارفور.
اللاجئون الأفارقة.. انتهت الصلاحية
ثمة إحصاءات رسمية تؤكد أن هناك 20 ألف سوداني لجأوا إلى «إسرائيل» في السنوات الماضية، وأن 25% منهم من دارفور و15% من جبال النوبة و60% من جنوب السودان. وقد قوبلت عودة 700 من اللاجئين السودانيين بإسرائيل عبر الجنوب أخيرا بحذر بالغ وتوجس، وذلك خوفا من عودتهم كجواسيس.
وكانت لجنة في الكنيست الإسرائيلي قد تبنت توصية بطرد اللاجئين السودانيين في إسرائيل الذين تسلل معظمهم عبر الأراضي المصرية، لكن برلمانيين إسرائيليين أبرزهم من المتشددين اليهود رفضوا الخطوة، باعتبار أن السودانيين الذين لجأوا إلى إسرائيل مضطهدون، كما حدث لليهود في بعض الدول في وقت سابق حسب اعتقادهم، بجانب أن مجموعات من السودانيين اندمجوا في المجتمع الإسرائيلي وتزوجوا وصار لهم أبناء لا ينطقون بغير العبرية.
وأفادت المعلومات بأن الحكومة الإسرائيلية شجعت السودانيين على العودة الطوعية إلى بلادهم، وطلبت من حكومة الجنوب دعم الخطوة واستقبالهم في جوبا، وببدء العمل فى إنشاء هذا المعتقل فإن اسرائيل تكون قد بدأت فعليا فى التخلص من ظاهرة اللاجئين الأفارقة التي باتت تمثل مشكلة اجتماعية واقتصادية بعد تزايد أعدادهم. وقال المسؤول إنه نظرا لأن السودان من الناحية النظرية في حالة حرب مع إسرائيل، فإن المهاجرين يذهبون إلى بلد آخر يسافرون منه بشكل منفصل إلى وطنهم. وتباشر عملية سفرهم منظمة أجنبية غير حكومية، ويجري تنسيقها من خلال المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ويرى الخبير الدبلوماسي السفير الرشيد ابو شامة، أن التنبؤ بشأن ما سيقوم به العائدون من اسرائيل يبدو في علم الغيب، غير أنه أكد أن كل الاحتمالات واردة، لجهة أن العائدين أتوا من دولة تعتبر السودان عدواً لها. ويضيف: "من الوارد أن تستعين اسرائيل بالعائدين في شكل جواسيس، خاصة في ظل وجود حركة عبد الواحد محمد نور بتل أبيب، عطفا على انفصال الجنوب، وقيام دولة مستقلة من الممكن أن تُستغل من جانب اسرائيل لتفعيل عملها الاستخباراتي والجاسوسي، واسرائيل تضع السودان كما أشرت في خانة العدو، وذلك لأن له مواقف قوية ومعلنة ضدها، وهي تسعى جاهدة لإضعافه بشتى السبل. وربما يدخل العائدون ضمن مخططاتها الرامية لإضعاف السودان الذي أعلن أخيراً أنه دولة اسلامية عربية، وهذا ما سيضاعف حجم التربص والترصد الاسرائيلي. وطالب السفير بإخضاع العائدين خاصة الى دارفور وجبال النوبة، لمراقبة دائمة ورصد كافة تحركاتهم لمعرفة حقيقة ما يقومون به من أنشطة، وقال إن أهداف اسرائيل معروفة، وهي إجبار السودان على التطبيع معها، ومن أجل تحقيق هذه الغاية تمارس ضغوطها بمختلف الطرق والوسائل.
وليس بعيدا عن هذا يقول المحلل السياسي د. ياسر أبو إن تسلل اللاجئين السودانيون لاسرائيل بدا بشكل واضح بعد أحداث ميدان علي محمود بالقاهرة، ويضيف أبو فى حديثه لـ(السوداني) أن اسرائيل قامت بإدخالهم لمعسكرات خارج المدن ثم تم استيعابهم كعمال بالمزارع والمصانع وبدأت تعطي بعضهم الإقامة خاصة أبناء دارفور حتى أن بعض الأفارقة الذين تسللوا كانوا يدعون أنهم دارفوريون ليحصلوا على الإقامة، ويزيد أيضاً أن بعض التقارير تشير الى أن أعدادهم تجاوزت ثلاثة آلاف.
ويمضي ابو فى حديثه ويرى أن اسرائيل عمدت لاستيعاب لاجئي دارفور وإدخالهم للمجتمع الاسرائيلي من أجل إظهار تضامن اسرائيل مع قضية دارفور وادعاء أنها دولة ديمقراطية تستوعب المهاجرين واللاجئين من دول الجوار العربي ولا يستبعد أن يكون هؤلاء المهاجرين لإسرائيل أذرع للمخابرات الاسرائيلية واستخدامهم مخالب قط للنزاعات الدائرة فى دارفور وجبال النوبة من أجل زيادة أوار الصراع والحروب بتلك المناطق. ويزيد أبو أن الخطورة تكمن فى أن اسرائيل دولة معادية للسودان ويمكن استخدام هؤلاء الناس فى قضايا تزيد من الصراعات وتحقق مصالح اسرائيل فى نفس الوقت ويلفت الى أن الزيارة التى سجلها سلفاكير مؤخراً لإسرائيل من ضمن القضايا التى ناقشها مع قادة اسرائيل هو كيفية عودة الجنوبيين وجعل دولة الجنوب متحكمة بالمتسللين الأفارقة بالتنسيق مع المخابرات الاسرائيلية فى الهجرة والعودة.
خارطة التجنيد..الدخول ليس كالخروج
منذ تدفق اللاجئين السودانيين لاسرائيل تحفزت الاجهزة الامنية والدبلوماسايبة السودانية لما سيأتي، خاصة أنها كانت على يقين أنهم لن يمكثوا هناك طويلا ولكنهم فى المقابل لن يعودوا كما ذهبوا.
وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الاسبق السفير علي الصادق، إن إسرائيل تعمل على تحقيق أهداف كثيرة من وراء تسلل بعض السودانيين الى أراضيها، ومن أبرز تلك الأهداف خلق جواسيس ضد السودان لاستخدامهم في مرحلة من المراحل للعمل ضد بلادهم، حتى تتكسر الدولة على أيديهم.
وفي ذات الإطار تشير المصادر الامنية المطلعة التى تحدثت لـ(السوداني) – وفضلت حجب اسمها- إلى أن العديد من المجموعات التي عادت خلال السنوات الماضية من إسرائيل قامت بتسليم أنفسها لجهاز الأمن والمخابرات من ضمنها مجموعة تصحيح المسار التي اعترفت بأنها قامت بتزوير شهادات زور في المحكمة الجنائية وأبانت أنها تلقت تدريبًا في إسرائيل على أيادي ضباط الموساد للعمل ضد الخرطوم، هذا بجانب أن العديد من أفراد المنظمات العاملين بإقليم دارفور والذين يدخلون السودان بجوازات سفر مزورة وهم يتبعون للاستخبارات الإسرائيلية أعدادهم لا حصر لها, ويشدد خبراء أمنيون على ضرورة كشف تلك الشبكات خلال الفترة المقبلة قبل الاستفتاء بتكثيف كافة الجهود عبر المطارات والمراجعات الشاملة للجان الأمنية، خاصة وأن عدد عملاء إسرائيل بالسودان بحسب السفير السيد غير مرئي وغير مسموع وهم الخطر الحقيقي الذي يجابه البلاد.
وفى ذات الوقت تعتبر مذكرات أحد العائدين من إسرائيل ويدعى مهدي عبد الباسط هي الأشهر كمذكرات تصف عمليات تجنيد السودانيين فى إسرائيل، فقد كشف عبد الباسط أحد العائدين من هناك أن السلطات المصرية كانت عاجزة عن وقف هجرة السودانيين إلى إسرائيل بدعوى أن البدو سكان سيناء هم الآمر والناهي في منطقة الحدود بين مصر وإسرائيل، وتهريب السودانيين لإسرائيل يشكل بالنسبة لهم مصدر دخل لا يستهان به. ولكن الحقيقة أن السلطات المصرية تشجع السودانيين على الانتقال إلى إسرائيل لتخفيف عدد السودانيين الموجودين في مصر، الذين يشكلون عبئا على الاقتصاد المصري.
ويضيف عبد الباسط أن بإسرائيل بعض الجمعيات الخيرية التي تعالج المهاجرين السودانيين وترتب لهم السكن والعلاج الصحي والعمل، خاصة في الفنادق الفاخرة في مدينة إيلات الجنوبية وهذا ما ينشر في الإعلام الإسرائيلي. ولكن حقيقة ذلك تغيب عن الأنظار لأن إسرائيل تقوم في الفترة الأخيرة بتجنيد سري للكثير من السودانيين للخدمة في أربعة من أجهزة الأمن الإسرائيلية، مستغلة كراهيتهم للعرب الذين عاملوهم بصورة لا تتلاءم ومعاملة البشر من ناحية وحاجتهم إلى كسب العيش من ناحية أخرى.
السلطات المصرية الرسمية على علم بتجنيد السودانيين لخدمة أجهزة الأمن الإسرائيلية، وهناك دلائل على أن أجهزة الأمن المصرية تقوم فعلا بتسهيل نقلهم إلى منطقة الحدود مع إسرائيل بعد أن وقع الوزير عمر سليمان (مذكرة تفاهم) مع حكومة تل أبيب تؤكد أن الدولة العبرية سوف لن تستخدم السودانيين في أي عمل ضد مصر. وبموجب هذه المذكرة تعهدت مصر بتسهيل انتقال ما لا يقل عن 1000 رجل شهريا من السودانيين والارتريين والاثيوبيين وهذا العدد يمكن إسرائيل من انتقاء حوالي مائة منهم شهريا لتجنيدهم من دون أن يشعر أحد بذلك.
أقسام سرية
المجموعة الكبرى من المجندين السودانيين والارتريين، وتقدر ببضع مئات موجودة في قسم سري في إحدى قواعد الجيش الإسرائيلي الواقعة إلى الشمال من إيلات، وسط منطقة جبلية وعرة محظورة لتنقل المدنيين كونها منطقة عسكرية مغلقة. هذه القاعدة تابعة لوحدة خاصة في الجيش الإسرائيلي تم إنشاؤها مؤخرا خصيصا للعمليات العسكرية في مناطق صحراوية في العالم العربي، وأغلبية جنودها من السودانيين بسبب خصائصهم البدنية وقدرتهم على تحمل الأعباء والعمل في ظروف قاسية ولمسافات بعيدة من دون الاعتماد على مؤن مثل الطعام ومياه الشرب. أما الزي في هذه الوحدة فهو الزي المدني لإظهار هؤلاء الجنود كمهاجرين عاديين من افريقيا.
المهام التي ستوكل لهذه الوحدة تتعلق بالحرب التي تشنها إسرائيل ضد شبكات تهريب السلاح الإيراني إلى قطــــاع غزة عبر السودان وارتريا ودول أخرى، إضافة إلى مهام ميدانية أخرى في أية حرب قد تنــــدلع في المســـتقبل بين إسرائيل وجاراتها العرب. ويذكر أن هناك في الجيش الإسرائيلي (كتيبة 300) الملقبة (بوحدة الأقليات) وجنودها من العرب. أما وحدة السودانيين والارتريين الجديدة فستنضم في أوقات الحرب إلى هذه الكتيبة كفصيلة كوماندوز منفردة، منعا لاحتكاك السودانيين والارتريين بالجنود العرب الآخرين ولتفادي أي حساسيات بين المجموعات المختلفة.
فرض النظام
الشرطة الإسرائيلية تنوي هي الأخرى تجنيد السودانيين لتسهيل فرض النظام والقانون على المواطنين العرب في إسرائيل (عرب 48) ولتقليل الاحتكاك بين المواطن العربي والشرطي اليهودي، لأن هذا الاحتكاك يثير الضغينة عند العرب ويزيد من التوتر بين العرب واليهود في إسرائيل. كما تنوي سلطة السجون الإسرائيلية تجنيد بضع مئات من السودانيين رجالا ونساء لنفس الاعتبارات.
التجنيد للموساد
الشيء المثير للانتباه هو رغبة جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) الإسرائيلي في تجنيد السودانيين للخدمة في الدول العربية كجواسيس، بسبب كثرة العمال الأجانب من أصول افريقية في هذه الدول، مما يسهل توغل عملاء الموساد من أصل سوداني في هذه الدول. فكرة تجنيد السودانيين للموساد جاءت بعد أن اكتشفت شرطة دبي ما قام به جهاز (الموساد) في بداية هذا العام ضد محمود المبحوح وبسبب الصعوبات الدولية التي تواجهها إسرائيل بسبب استخدامها لجوازات السفر الغربية. أما العمال السودانيون والافريقيون الآخرون فهم عادة لا يملكون الجوازات والأوراق الرسمية مما يسهل دمج مجندي الموساد الأفارقة في صفوفهم.
تجنيد نواعم
يلاحظ أن تجنيد السودانيات يقتصر في الفترة الحالية على الشرطة وسلطة السجون والموساد، أما الجيش الإسرائيلي فلا ينوي تجنيد النساء السودانيات في هذه المرحلة منعا لإثارة الحساسيات مع الجنود الافريقيين وسيعيد الجيش النظر في هذه القضية في المرحلة القادمة بعد استخلاص العبر من تجنيد الرجال من أصول افريقية لخدمة العلم الإسرائيلي.
مراحل التجنيد
المرحلة الأولى لتجنيد اللاجئين السودانيين والافارقة تبدأ عندما تلقي قوات حرس الحدود الإسرائيلي القبض على مجموعة من المتسللين إلى إسرائيل، فيتم نقلهم إلى قاعدة استقبال لإجراء الفحوصات الطبية وخاصة لكشف الأمراض مثل الايدز والملاريا والسل، وبعد التأكد من صحة الشخص يعرض عليه العمل مقابل راتب جيد لبضعة أسابيع في شركة بناء تابعة في الحقيقة للجيش تقوم ببناء الأبنية في قواعد الجيش في صحراء النقب. مديرو العمل في هذه الشركة هم في حقيقة الأمر ضباط تجنيد بالزي المدني يقومون بانتقاء العمال الأكثر ذكاء وإخلاصا للعمل وعلاقاتهم مع زملائهم طيبة وصحتهم جيدة والأهم أنهم لا يقيمون الصلاة. ومن تتوفر به هذه الشروط يعرض عليه الانضمام للشرطة الإسرائيلية (المدنية) وهذا هو الغطاء الأولي لجميع مسارات الخدمة في الشرطة وسلطة السجون والجيش والموساد. وإذا تابع المجند المسار بصورة مريحة وأبدى ولاءه لإسرائيل فتعرض عليه الخدمة السرية في الجيش وعدد قليل من منتسبي الجيش ينتقلون فيما بعد للعمل في (الموساد). فترة التجنيد تستغرق ما بين 12 و18 شهرا حسب المسار.
وبما أن عدد المجندين في نهاية مراحل التجنيد لا يعدو العشرات شهريا، فإسرائيل بحاجة لتدفق السودانيين والارتريين والأفارقة الآخرين من مصر بأعداد كبيرة بل ومتزايدة.


.

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook    StumbleUpon    Newsvine