اخرالاخبار

امتحانات الشهادة الثانوية نهاية "قلق" الامتحانات وبداية "توتر" النتيجة...!! مدير مركز الطوارئ: الامت

الأحد, 29 مارس 2015 13:40 صفحات متخصصة - تحقيق
طباعة PDF

امتحانات الشهادة الثانوية
نهاية "قلق" الامتحانات وبداية "توتر" النتيجة...!!
مدير مركز الطوارئ: الامتحانات سارت على أكمل وجه وكما خُطِّط لها
باحثة اجتماعية: ينبغي على الأسر عدم الضغط على أبناءهم بطموحهم الزائد وتجنب التهديد والوعيد
طالب: (أنا متفائل بأدائي والحمد لله حنبَطِّل مذاكرة)

الخرطوم: بخيتة تاج السر ـ وسام أبوبكر ـ تصوير: أحمد طلب
أمس كان آخر يوم في امتحانات الشهادة السودانية الثانوية التي جلس لها عدد (458.566) طالباً وطالبة، وكان الختام بمادة الرياضيات، بيد أنه ما إن زال التوجس لدى الطلاب وأسرهم، والذي كان في بداية الامتحانات، حتى دقَّت متلازمة القلق أمس توجساً من النتيجة، ليبدأ التفكير في أية جامعة سوف نُقبل؟ وماذا سندرس؟ هذه الأسئلة التي تدور في ذهن أيّ طالب. (السوداني) طافت على بعض مراكز ولاية الخرطوم وتحدثت مع طلاب وأولياء أمور، فماذا كانت آرائهم وتطلعاتهم؟
حُلم دخول الجامعة
بدأنا جولتنا بمدينة أم درمان حيث دلفنا إلى مدرسة شهداء الحارة التاسعة بنات والتقينا بالطالبة الجنة حامد التي تدرس بالميثاق الأدبي قائلة: أن الامتحانات مرت بسلام رغم الخوف الذي سبَّبته، وامتحان الرياضيات كان سهلاً، وزادت الطالبة رحيق مدثر من ذات المدرسة أن الامتحانات مرت بسلام والحمد لله ولكن هنالك خوف كبير من النتيجة وأصعب شيء هو فراق زميلاتي.
أما الطالب أبوبكر عمر من مدرسة مصعب بن عمير بأمدرمان الذي أفادنا قائلاً أن الامتحانات في مجملها كان فيها البعض الجيد وآخر كان فيه بعض الصعوبات، والتي ترجع إلى عدم التركيز الجيد، ولكني عموماً متفائل بأدائي في النتيجة، كما أضاف محمد يحيى من ذات المدرسة قائلاً: أن مادة الرياضيات كانت جيدة والامتحانات بعضها كان سهلاً وآملين في الحصول على نسبة جيدة وأحلم بدخول جامعة الخرطوم.
التوجس من النتيجة
زارت (السوداني) مركز الأميرية الثانوية بنين بالخرطوم حيث تحدث إلينا الطالب سعيد قائلاً: الامتحانات مرت والحمد لله وأنا متفائل وواثق من أدائي بالامتحانات، ولكن هنالك خوف من النتيجة، (بس الحمد لله الليلة حنبطل مذاكرة). وهنالك برنامج مع أصحابي احتفالاً بانتهاء الامتحانات. أما الطالب عمر النور كان مسروراً جداً بانتهاء الامتحانات وقال: أنهُ مبسوط جداً بانتهاء الامتحانات والحمد لله على كل حال.
كما تحدث لـ(السوداني) مدير مركز فضل حجب اسمه حول سير الامتحانات وكيفية أداء الطلاب وأكد أن الامتحانات كانت مباشرة ولم ترد بها أية أخطاء، وأضاف (جميع الممتحنين بمركزنا أكدوا تنبؤاتهم بتحصيل درجات عليا بإذن الله) كما لا توجد حالات غياب أو تسجيل حالات خاصة بالمركز (مرض مفاجئ) وكل الإجراءت الأمنية كانت على أكمل وجه وبحمد الله سارت الامتحانات وفق الخطة المعدة لها.

أولياء الأمور
الوالدة سلوى حسن التقيناها في جولتنا التي شملت العديد من المدارس وأفادتنا قائلة: أنها كانت أكثر خوفاً من ابنها الممتحن ولكن الحمد لله كان أنطباعهُ مطمئناً لنا، ولكن مازلنا خائفين من النتيجة. أما الوالد عمر بابكر فتحدث لـ(السوداني): الحمد لله الامتحانات عدت وهنالك خوف من النتيجة ولكن لكل مجتهد نصيب. وتقول الوالدة حليمة نورالدائم: أن الامتحانات كان سيرها مطمئناً لحد ما، ولكن يبقى الخوف الأكبر من النتيجة والجامعة وأنا متفائلة.
قلق طبيعي
بعد انتهاء الامتحانات يعيش الطلاب قلقاً كبيراً انتظاراً للنتيجة، والتوتر مع كثير من الترقب وعن إحساسهم فيها. تحدث لـ(السوداني) أستاذ مادة الرياضيات خلف الله الحبوب الطاهر الذي قال: أن مسألة القلق في هذه الفترة والتي يكون الطالب فيها منتظرًا النتيجة هي شعور طبيعي لأن قلق الطالب مربوط بمستقبله، وما سيحدث له عند ظهور النتيجه، "ومهما تجاهل الطالب ظهور نتيجة الامتحان يكون ذلك صعب عليه مع أنه يعرف مسبقاً أن تلك النتيجة مربوطة بمذاكرته ومدى اجتهاده أثناء السنة الدراسية بأكملها، وأتمنى أن يستثمر الطلاب وقت فراغهم بأن يرجعوا لقراءة الكتب والاطلاع وأن يمارسوا الرياضة في أوقات محددة، وبالنسبة لاستعدادهم لمرحلة الجامعة على الأسر مساعدة الطالب في اختيار رغباته بتوفير دليل السنة السابقة وأن يتركوا لهُ الخيار في اختيار الكلية التي تناسبه".
مركز الطوارئ
تحدث للسوداني مدير مركز الطوارئ الأستاذ حسن سليمان الذي قال: بحمد الله انتهت امتحانات الشهادة الثانوية بجميع مراكز السودان حيث سارت الامتحانات على أكمل وجه وكما هو مخطط لها، ويعد مركزنا نموذج لكل المراكز من ناحية العمل المرتب والدقة والنظام، وجميع الطلاب خرجوا مطمئنين من الامتحانات وأكدوا أنها سارت وفق توقعاتهم.
أما عن الامتحانات قال: في حد ذاتها فإني أعتقد أنها كانت موضوعية وعادية للغاية؛ فلم يرد أنها خرجت عن المقرر بمعنى أنها كانت شاملة، والأسئلة كانت عادية وسهلة وتعتبر من أسئلة التركيز والتفكير وجميع الطلاب إذا قاموا بحل الأسئلة بشيء من التركيز والمتابعة فإنهم سيحصلوا في النهاية على نتائج مرضية ونسبة كبيرة من النجاح.
أما عن توقعاتي لنسبة النجاح الكلية يقول: "أنا لا أستطيع أن أتوقع نسبة النجاح، فهي مسألة تعتمد على التحصيل الكلي لكن ما عندنا طالب طلع قال الامتحان صعب، والحكم في هذا يكون بعد النتيجة.
الحالة النفسية
وبخصوص الحالة النفسية التي تعتري الطلاب وأسرهم في مرحلة ما بعد الامتحان كان لابد لنا من رأي المختصين، فتحدتث لـ(السوداني) باحثة علم الاجتماع ثريا إبراهيم الحاج التي قالت: على الآباء توفير جو هادئ ومناسب لأبناءهم منذ بداية العام الدراسي إلى آخر يوم في الامتحان، لأن ذلك ينعكس على الطالب بصورة مباشرة في تحصيله الأكاديمي، كما ينبغي عليهم عدم الضغط على أبناءهم بطموحهم الزائد وتجنب التهديد والوعيد (على سبيل المثال تهديد الطالب إذا لم ينجح، تهديده بالحرمان من الإعادة في العام المقبل) وغير ذلك، وعدم تذكير الطالب بما يحدث بالنتيجة وبعد ظهورها فهو بحاجة لإجازة هادئة ولطيفة لتخرجهُ من الحالة النفسية والضغوط المختلفة التي مرَّ بها أثناء العام الدراسي والامتحانات.




 

وزارة العمل.. ساعة الفطور وكشف المستور!!

الاثنين, 23 مارس 2015 12:56 صفحات متخصصة - تحقيق
طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 

وزارة العمل..
ساعة الفطور وكشف المستور!!
قبل حوالى (40) يوماً؛ أصدرت وزيرة العمل اشراقة سيد محمود قراراً يحظر (الفطور) الجماعي بمؤسسات القطاع العام، وكذلك حدَّد القرار زمن الافطار بنصف ساعة فقط لا غير، وألزم العاملين بالعودة الى عملهم بعد صلاة الظهر مباشرةً على أن يتم كل ذلك بلا أيِّ تأثير على سير العمل.
وبالطبع فإنَّ ما دفع السيدة الوزيرة لإصدار هذا القرار (الحاسم) هو (كمية) الزمن المُهدر سُدىً بين الإفطار والصلاة وكثير من (اجتماعيات السودانيين) التي لا تنتهي. السؤال الذي يطرح نفسه هنا بكلِّ قوة هو : هل (نزل) القرار إلى أرض الواقع، أم يا تُرى تم (اعتقاله) في (أدراج) مؤسسات القطاع العام؟؟!!.. السطور القادمة تحوي الإجابة بلا رتوش.
الخرطوم: وسام أبو بكر
•    سألنا عاملة بوزارة العمل عن الموظفين فقالت: (الجماعة ديل مشوا الإفطار برَّة الوزارة)..
•    صاحب كافتريا بوزارة الصحة: أحياناً نضطر لإيقاف المكيِّفات حتى يخرج الجالسون لفترة طويلة بكراسي المحل..
•    وزيرة العمل: وصلتنا شكوى أن الموظفين ببعض الوزارات يتناولون (الفسيخ) داخل المكاتب..!!!
(مشوا الفطور)..!!
صدق من قال : ( إن شر البلية ما يُضحك)؛ فقد خرجنا نتحسَّسُ (القرار) بدءاً بالوزارة التي أصدرته ألا وهي وزارة العمل، دلفنا اليها في تمام العاشرة والنصف صباحاً وتوجَّهنا مباشرةً الى مكتب الاعلام فوجدناه خاوياً على عروشه من الموظفين، انتظرنا لقُرابة الساعة فلم يأتِ أحد، حينها لمحنا من على البُعد إحدى العاملات (خالة) ذهبتُ لها وسألتها: أين ذهب هؤلاء؟ فقالت لي :(مشوا الفطور)، قلتُ لها (أنا منتظرة بهذا المكتب لقُرابة الساعة).. فقالت : لو مُستعجلة أمشي ليهم في الكافتريا. وعندما سألتها أين توجد الكافتريا؟ أجابت: (برَّة الوزارة شمال شارع البلدية). الأغرب من ذلك كله أنه وبينما كنتُ أهِمُّ بالصعود عبر (الأسانسير) الى الطابق السابع حيث مقر الوزارة، دخلتْ معي الأسانسير عاملتان بالوزارة تحملان (زبادي، فول ورغيف)، فدلفتا به الى المطبخ لتجهيزه ومن ثم قامتا بحمله الى أحد المكاتب.
أين ذهب القرار؟؟
خرجتُ من وزارة العمل لأرى ماذا يدور في الوزارات القريبة (جغرافياً) من وزارة العمل، دلفتُ الى وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والرى بولاية الخرطوم، وقد علمتُ من أحد الموجودين أن الوزارة تم نقلها الى شارع الانقاذ ببحري، فلم يبقَ إلا القليل من الموظفين والعمال، سألتهم عن قرار وزارة العمل بخصوص نصف ساعة الإفطار ومدى التزامهم به لكن ردُّوا بأنهم لم يسمعوا بهذا القرار إلا منِّي أنا الآن.
ثم بعدهم توجهتُ نحو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجدتُ موظفات بأحد المكاتب فسألتهم عن مدى التزامهم بقرار وزارة العمل الخاص بتحديد نصف ساعة للفطور وأن يكون ذلك داخل المؤسسات؛ خارج المكاتب؟ فقالوا لي انهم لم يتلقوا اي منشور وبالتالي لم يُطبَّق القرار بعد.
جبل أولياء نفر..!!
من وزارة التعليم العالي ذهبتُ الى وزارة الصحة الاتحادية، ووجدتُ ومعي اثنين من الزملاء جاءا لتغطية مؤتمر بالوزارة، وجدنا مجموعة من الموجودين بأحد المكاتب (نساء) يقطعن في الطماطم والعجور وغيرهما من خضارات السلطة ايذاناً بإعداد وجبة فطور ووقتها كانت عقارب الساعة تشير الواحدة والنصف بدليل أن احد زملائي ذهب لأداء صلاة الظهر بمسجد الوزارة. سألتُ احدى الموظفات عن المنشور والقرار، فقالت انهم لم يتسلموا اي منشور ينص على ذلك وانهم يتناولون الافطار في اوقات مختلفة، بعدها توجهنا مباشرة نحو الكفتريا بالوزارة فقال مسئول (الكاشير) إن الموظفين يجلسون داخل الكافتريا لأوقات طويلة جدا لدرجة أن بعض الزبائن لا يجدون مكانا يجلسون فيه فيتناولون الإفطار وقوفاً، وعندها لا نجد امامنا خياراً سوى ايقاف المكيفات لـ(تسخين المكان) وعندما لا تصل رسالتنا نضطرُّ لاستئذان الموظفين بالمغادرة حتى يجد الآخرون مكاناً للجلوس. ومضى الرَّجُل يقول: إن بعض الموظفين يذهبون الى أماكن بعيدة مثل(جبل أولياء او عوضية او بحري) بحُجَّة عدم وجود الإفطار المناسب هنا، وهذا كله اهدار للوقت فقط.
وزيرة العمل ترد على التساؤلات
عُدنا الى حيث نقطة البداية؛ وزارة العمل - صاحبة القرار- كان ذلك في حوالي الساعة الواحدة ظهرا فوجدنا احد المسؤلين بمكتب الإعلام يجلس على مكتبه وهو يتناول وجبة الإفطار وعند سؤالنا له تبسم وقال (من الصعب تنفيذ هذا القرار في بلد كالسودان). ثم قال لنا إن وزارتهم –وزارة العمل- ستعقد مؤتمرا صحفيا حول ضوابط الخدمة المدنية وتحديد ساعات الإفطار داخل المؤسسات وستتم فيه الاجابة عن كل الاسئلة وبالفعل عُقد المؤتمر الذي كانت (السوداني) حضوراً فيه حيث تناولت الوزيرة الموضوع بصورة موسعة وتحدثت عن القرار والمنشورات التي سوف توزع خلال الاسبوعين القادمين، واكدت أن المنشورات مسنودة بالقانون الاداري للخدمة المدنية لتشمل كل السودان وكذلك تناولت كيفية تجهيز البيئة المناسبة التي تلبي كل احتياجات الموظفين وعلى المؤسسات منح الموظفين حقوقهم أولا بعد ذلك لها الحق في مطالبتهم بواجباتهم، حتى لا يقوموا بهدر وقت العمل في البحث عن الخدمات خارجها، وبعد ذلك تقوم الوزارة بتشكيل لجان مختصة للمحاسبة داخل المؤسسات تعمل على تنفيذ القرار ومحاسبة المخالفين، واضافت أن القرار من الصعب جدا تنفيذه الا انها متفائلة جدا رغم شخصية المواطن السوداني التي يصعب عليها تنفيذ مثل هذه الثقافة، الا بمساعدة الوزراء والمسؤولين مع الجهات المختصة.
تشكيل لجان


وزيرة العمل اشراقة سيد محمود قالت إن دوافع اصدار القرار هو الحفاظ على زمن الدولة حتى لا يقوم العاملون بهدر وقت العمل في البحث عن الخدمات خارجها، وبعد ذلك تقوم الوزارة بتشكيل لجان مختصة للمحاسبة داخل المؤسسات تعمل على تنفيذ القرار ومحاسبة المخالفين، واضافت أن القرار من الصعب جدا تنفيذه الا انها متفائلة جدا رغم شخصية المواطن السوداني التي يصعب عليها تنفيذ مثل هذة الثقافة، الا انه وبمساعدة الوزراء والمسؤولين مع الجهات المختصة وتنفيذ العقوبات عبر تكون فرق تفتيشية توزع على كل المؤوسسات لضبط المخالفين حيث أن هذه الفرق تستمد كل معيناتها من وزارة العمل مثل توفير وسائل النقل واللبس الموحد، وكذلك مساعدة اجهزة الاعلام في رفع الوعي والثقافه للمواطن واخيرا اللجوء إلى القانون، كذلك تحدثت الوزيرة عن حقوق الموظف وحقوق المواطن، وذكرت قصه حول هذا المحور عن موظف جاء الى وزارة العمل متظلما من انه قد تعرض للاعتداء من احد المواطنين الذي تهجم عليه اثناء اداء واجبه الوظيفي، وبعد أن تم التحقيق من هذا الامر عبر لجنة مختصة اتضح لنا أن هذا المواطن تردد على الموظف اكثر من (15) مرة ليأخذ بعض الاوراق المهمة التي تخصه وفي كل مرة يأتي فيها كان لا يجد ذلك الموظف ويقولون انه (في اجازة) وبعد أن وجده اخيرا لم يجد اوراقه مكتملة وهذا ما دعاه للتصرف العدواني وهو رجل كبير السن يناهز عمره ال(70) عاما، واكدت أن قانون العقوبات للعام(2007) سيحكم كل السودان وسيتم تنفيذه القرار على ارض الواقع، وكذلك لم تنس دور المواطن المتظلم في حالة وقوع الظلم عليه أن يتوجه فورا نحو وزارة العمل عبر منافذ معينة وسوف يتم بإذن الله إنصافه.
ايضا تحدثت اشراقة سيد محمود عن الوقت المحدد للصلاة الظهر والعودة مباشرة لمزاولة العمل، وتحدثت كذلك عن الخروج الجماعي للمناسبات العامة واستغلال مركبات الحكومة للاغراض الشخصية وذكرت أن هنالك مجموعة من العاملين بالوزارة سجلوا لها زيارة اثناء ساعات العمل الرسمية لمناسبة اجتماعية واكدت انها رحبت بهم وبعد ذلك اخبرتهم انهم معاقبون، وكذلك نوهت إلى عدم استقبال الزوار بصفة خاصة داخل المكاتب واهدار وقت العمل في الاحاديث الشخصية، وايضا عن الخروج في جماعات لتناول وجبة الإفطار وطالبت بتوقيع اقصى العقوبات على المخالفين حتى يستقيم العمل. وتطرقت في حديثها لحدود الموظف وصلاحياته اي كيفية استغلال الموظف لنفوذه الوظيفي والاستعلاء على زملائه وعلى المواطن واضافة أن هنالك موظفين في الوزارة يخضعون للقانون نسبة لاستغلالهم نفوذهم الوظيفي على زملائهم.
من المُحرِّرة:
الخُلاصة التي خرجت بها من هذه الجولة التي تعدَّدت خلالها زيارتي لعدة وزارات أن القرار الذي يحظر الإفطار الجماعي بمؤسسات القطاع العام، والذي حدد كذلك زمن الافطار بنصف ساعة فقط لا غير، وألزم العاملين بالعودة الى عملهم بعد صلاة الظهر مباشرةً على أن يتم كل ذلك بلا أيِّ تأثير على سير العمل. هذا القرار مازال مُعلَّقاً في الهواء بين سموات الوزارات وغيرها من الجهات المعنية، أما إذا سأل سائلٌ عن: متى ينزل الى ارض الواقع؟ فنقول له: أن العلمَ عند الله تعالى.

 

مدرسة المُشاغبين.. أبطالُها (مُعلِّمون)..!!

الأربعاء, 18 مارس 2015 12:24 صفحات متخصصة - تحقيق
طباعة PDF





مدرسة المُشاغبين..

أبطالُها (مُعلِّمون)..!!

الخرطوم: مشاعر ـ شيراز ـ مدني ـ بخيتة ـ وسام

تصوير: أحمد طلب

·       مؤسسة الريان للتعليم الخاص.. حكاية مدرسة تجمع بين مرحلتي الثانوي والأساس

·       يدرس بهذه المؤسسة الوهمية طلاب من دولتي السودان، وجنوب السودان..

·       (......) هكذا تم اكتشاف (اللعبة) عن طريق مُعلِّم مادة التربية الإسلامية

اقرأ المزيد...
 

الصفحة 1 من 34

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>